تعرض الكاتب والروائي الكبير محمود الورداني لوعكة صحية خلال الأيام القليلة الماضية، حيث طالب عدد من المثقفين الدعاء للكاتب الكبير للخروج من الوعكة الأخيرة.
وكتب الشاعر والناقد الكبير شعبان يوسف على صحفته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": صديق العمر، ورفيق الأيام الجميلة، الروائي الكبير محمود الورداني، مليون سلامة عليك ياحبيبي، منتظرينك ياحنف، أحلامنا لم تتحقق بعد".
وقال الكاتب الكبير أحمد الخميسي: "محمود الورداني .. الف سلامة عليك يا اغلى الناس .. أخي الذي لم تلده امي.. انهض انت أقوى من ذلك.. انهض .. ترجوك كل القلوب المحبة لك".
ومحمود الوردانى هو أحد أبرز أدباء جيل السبعينيات، ولد في الأول من يناير عام 1950 بحي شبرا في القاهرة، وتخرج في معهد الخدمة الاجتماعية عام 1972، وشارك في حرب أكتوبر عام 1973، وشارك في تأسيس صحيفة أخبار الأدب، وترجمت بعض قصصه القصيرة للانجليزية والفرنسية. بدأ رحلته بقصة قصيرة نشرت فى جريدة المساء عام 1968، وكان عمره وقتها سبعة عشر عاما، وتوالى إنتاجه، فأصدر عددا من الروايات والمجموعات القصصية القصيرة، أبرزها: السير في الحديقة ليلًا عام 1984، نوبة رجوع 1990 ، رائحة البرتقال عام 1992، الروض العاطر عام 1993، النجوم العالية عام 1985، في الظل والشمس عام 1995، طعم الحريق عام 1995، أوان القطاف عام 2002، موسيقى المول عام 2007، الحفل الصباحي 2008، بيت النار 2012، البحث عن دينا 2016، باب الخيمة 2018، صمت الرمال 2018.